فصل: تفسير الآية رقم (109):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (87):

{فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87)}
{فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ العالمين} إذ عبدتم غيره أنه يترككم بلا عقاب؟ لا، وكانوا نجامين فخرجوا إلى عيدٍ لهم وتركوا طعامهم عند أصنامهم زعموا التبرك عليه فإذا رجعوا أكلوه، وقالوا لسيدنا إبراهيم: اخرج معنا.

.تفسير الآية رقم (88):

{فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88)}
{فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النجوم} إيهاماً لهم أنه يعتمد عليها ليعتمدوه.

.تفسير الآية رقم (89):

{فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89)}
{فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ} عليل أي سأسقم.

.تفسير الآية رقم (90):

{فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90)}
{فَتَوَلَّوْاْ عَنْهُ} إلى عيدهم {مُّدْبِرِينَ}.

.تفسير الآية رقم (91):

{فَرَاغَ إِلَى آَلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91)}
{فَرَاغَ} مال في خفية {إلى ءَالِهَتِهِمْ} وهي الأصنام وعندها طعام. {فَقَالَ} استهزاءً {أَلا تَأْكُلُونَ} فلم ينطقوا.

.تفسير الآية رقم (92):

{مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (92)}
فقال: {مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُونَ} فلم تُجِبْ.

.تفسير الآية رقم (93):

{فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93)}
{فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً باليمين} بالقوّة فكسرها، فبلغ قومه ممن رآه.

.تفسير الآية رقم (94):

{فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94)}
{فَأَقْبَلُواْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ} أي يسرعون المشي، فقالوا له: نحن نعبدها وأنت تكسرها؟.

.تفسير الآية رقم (95):

{قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95)}
{قَالَ} لهم موبِّخاً {أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ} من الحجارة وغيرها أصناماً.

.تفسير الآية رقم (96):

{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96)}
{والله خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} من نحتكم ومنحوتكم، فاعبدوه وحده، وما مصدرية، وقيل موصولة، وقيل موصوفة.

.تفسير الآية رقم (97):

{قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97)}
{قَالُواْ} بينهم {ابنوا لَهُ بنيانا} فاملأوه حطباً وأضرِموه بالنار فإذا التهب {فَأَلْقُوهُ فِي الجحيم} النار الشديدة.

.تفسير الآية رقم (98):

{فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98)}
{فَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً} بإلقائه في النار لتهلكه {فجعلناهم الأسفلين} المقهورين فخرج من النار سالماً.

.تفسير الآية رقم (99):

{وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99)}
{وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إلى رَبِّى} مهاجر إليه من دار الكفر {سَيَهْدِينِ} إلى حيث أمرني ربي بالمصير إليه وهو الشام، فلما وصل إلى الأرض المقدسة قال:

.تفسير الآية رقم (100):

{رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100)}
{رَبِّ هَبْ لِى} ولداً {مِّنَ الصالحين}.

.تفسير الآية رقم (101):

{فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101)}
{فبشرناه بغلام حَلِيمٍ} أي ذي حلم كثير.

.تفسير الآية رقم (102):

{فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)}
{فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السعى} أي أن يسعى معه ويعينه. قيل: بلغ سبع سنين، وقيل: ثلاث عشرة سنة {قَالَ يابنى إِنِّى أرى} أي رأيت {فِي المنام أَنِّى أَذْبَحُكَ} ورؤيا الأنبياء حق وأفعالهم بأمر الله تعالى {فانظر مَاذَا ترى} من الرأي: شاوره ليأنس بالذبح وينقاد للأمر به {قَالَ ياأبت} التاء عوض عن ياء الإِضافة {افعل مَا تُؤمَرُ} به {سَتَجِدُنِى إِن شآءَ الله مِنَ الصابرين} على ذلك.

.تفسير الآية رقم (103):

{فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103)}
{فَلَمَّآ أَسْلَمَا} خضعا وانقادا لأمر الله تعالى {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} صرعه عليه، ولكل إنسان جبينان بينهما الجبهة وكان ذلك بمنى، وأمرّ السكين على حلقه فلم تعمل شيئاً بمانع من القدرة الإلهية.

.تفسير الآية رقم (104):

{وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104)}
{وناديناه أَن ياإبراهيم}.

.تفسير الآية رقم (105):

{قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105)}
{قَدْ صَدَّقْتَ الرؤيآ} بما أتيت به مما أمكنك من أمر الذبح: أي يكفيك ذلك، فجملة ناديناه جواب لمّا بزيادة الواو {إِنَّا كذلك} كما جزيناك {نَجْزِى المحسنين} لأنفسهم بامتثال الأمر بإفراج الشدّة عنهم.

.تفسير الآية رقم (106):

{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106)}
{إِنَّ هذا} الذبح المأمور به {لَهُوَ البلاؤا المبين} أي الاختبار الظاهر.

.تفسير الآية رقم (107):

{وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107)}
{وفديناه} أي المأمور بذبحه، وهو إسماعيل، أو إسحاق: قولان {بِذِبْحٍ} بكبش {عظِيمٍ} من الجنة: وهو الذي قرّبه هابيل، جاء به جبريل فذبحه السيد إبراهيم مكبِّراً.

.تفسير الآية رقم (108):

{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ (108)}
{وَتَرَكْنَا} أبقينا {عَلَيْهِ فِي الأخرين} ثناءً حسناً.

.تفسير الآية رقم (109):

{سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109)}
{سلام} منا {على إبراهيم}.

.تفسير الآية رقم (110):

{كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110)}
{كذلك} كما جزيناه {نَجْزِى المحسنين} لأنفسهم.

.تفسير الآية رقم (111):

{إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111)}
{إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين}.

.تفسير الآية رقم (112):

{وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112)}
{وبشرناه بإسحاق} استدلّ بذلك على أن الذبيح غيره {نَبِيّاً} حال مقدّرة: أي يوجد مقدّراً نبوّته {مِّنَ الصالحين}.

.تفسير الآية رقم (113):

{وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (113)}
{وباركنا عَلَيْهِ} بتكثير ذرّيته {وعلى إسحاق} ولده بجعلنا أكثر الأنبياء من نسله {وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ} مؤمن {وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ} كافر {مُّبِينٌ} بيِّن الكفر.

.تفسير الآية رقم (114):

{وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114)}
{وَلَقَدْ مَنَنَّا على موسى وهارون} بالنبوّة.

.تفسير الآية رقم (115):

{وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115)}
{ونجيناهما وَقَوْمَهُمَا} بني إسرائيل {مِنَ الكرب العظيم} أي استعباد فرعون إياهم.

.تفسير الآية رقم (116):

{وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116)}
{ونصرناهم} على القبط {فَكَانُواْ هُمُ الغالبين}.

.تفسير الآية رقم (117):

{وَآَتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117)}
{وءاتيناهما الكتاب المستبين} البليغ البيان فيما أتى به من الحدود والأحكام وغيرها وهو التوراة.

.تفسير الآية رقم (118):

{وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118)}
{وهديناهما الصراط} الطريق {المستقيم}.

.تفسير الآية رقم (119):

{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآَخِرِينَ (119)}
{وَتَرَكْنَا} أبقينا {عَلَيْهِمَا فِي الأخرين} ثناء حسناً.

.تفسير الآية رقم (120):

{سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120)}
{سلام} منا {على موسى وهارون}.

.تفسير الآية رقم (121):

{إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121)}
{إِنَّا كذلك} كما جزيناهما {نَجْزِى المحسنين}.

.تفسير الآية رقم (122):

{إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (122)}
{إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين}.

.تفسير الآية رقم (123):

{وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123)}
{وَإِنَّ إِلْيَاسَ} بالهمزة أوّله وتركه {لَمِنَ المرسلين} قيل هو ابن أخي هارون أخي موسى وقيل غيره، أُرْسِلَ إلى قوم ببعلبك ونواحيها.

.تفسير الآية رقم (124):

{إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (124)}
{إِذْ} منصوب باذكر مقدّراً {قَالَ لِقَوْمِهِ أَلاَ تَتَّقُونَ} الله.

.تفسير الآية رقم (125):

{أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125)}
{أَتَدْعُونَ بَعْلاً} اسم صنم لهم من ذهب، وبه سمي البلد أيضاً مضافاً إلى بك: أي أتعبدونه {وَتَذَرُونَ} تتركون {أَحْسَنَ الخالقين} فلا تعبدونه.